السيد صادق الموسوي
180
تمام نهج البلاغة
أَلا فَإِنَّ ( 1 ) الإيمَانَ بُنِيَ ( 2 ) عَلى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : عَلَى الصَّبْرِ ، وَالْيَقينِ ، وَالْعَدْلِ ، وَالْجِهَادِ . فَالصَّبْرُ مِنْهَا عَلى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى الشَّوْقِ ، وَالشَّفَقِ ، وَالزُّهْدِ ، وَالتَّرَقُّبِ . فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَوَاتِ . وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النّارِ اجْتَنَبَ ( 3 ) الْمُحَرَّمَاتِ . وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصيبَاتِ ( 4 ) . وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ إِلَى ( 5 ) الْخَيْرَاتِ . وَالْيَقينُ مِنْهَا عَلى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ ( 6 ) ، وَتَأَوُّلِ ( 7 ) الْحِكْمَةِ ، وَمَوْعِظَةِ ( 8 ) الْعِبْرَةِ ، وَاتِّبَاعِ ( 9 ) سُنَّةِ الأَوَّلينَ . فَمَنْ تَبَصَّرَ فِي الْفِطْنَةِ تَبَيَّنَتْ لَهُ ( 10 ) الْحِكْمَةُ . وَمَنْ تَبَيَّنَتْ لَهُ ( 11 ) الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ . وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ .
--> ( 1 ) ورد في كنز العمال ج 16 ص 188 . ونهج السعادة ج 1 ص 383 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 16 . باختلاف بين المصادر . ( 2 ) ورد في ( 3 ) - إتّقى . ورد في السقيفة لسليم بن قيس ص 100 . ( 4 ) - هانت عليه المصيبات . ورد في المصدر السابق . والكافي ج 2 ص 50 . ودستور معالم الحكم ص 118 . وتاريخ دمشق ج 3 ص 260 . ومناقب الخوارزمي ص 269 . وكنز العمال ج 16 ص 189 . ونهج السعادة ج 1 ص 384 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 17 . ( 5 ) - في . ورد في نسخة ابن أبي المحاسن ص 375 . والأسترآبادي ص 520 . ( 6 ) - البصر بالحجّة . ورد في السقيفة لسليم بن قيس ص 100 . ( 7 ) - تأويل . ورد في دستور معالم الحكم ص 118 . وتاريخ دمشق ج 3 ص 288 . ونهج السعادة ج 1 ص 384 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 17 . ( 8 ) - معرفة . ورد في السقيفة لسليم بن قيس ص 100 . والكافي للكليني ج 2 ص 50 . ( 9 ) ورد في كنز العمال للهندي ج 1 ص 285 . ( 10 ) - تأوّل . ورد في السقيفة ص 100 . والخصال ص 231 . وتاريخ دمشق ( ترجمة علي بن أبي طالب ) ج 3 ص 288 . ومناقب الخوارزمي ص 269 . وتحف العقول ص 115 . وكنز العمال ج 1 ص 285 وج 16 ص 189 . ونهج السعادة ج 1 ص 384 وص 591 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 17 . ( 11 ) - تأوّل . ورد في المصادر السابقة . والكافي للكليني ج 2 ص 51 .